المشاهدات: 162 المؤلف: 第一组--徐航 هانز وقت النشر: 2018-11-28 المنشأ: موقع
على مدار السنوات العشر الماضية، انخفض عدد الأطفال الذين يبقون في الخارج بعد المدرسة بنسبة 14% على مستوى البلاد، ويرجع ذلك أساسًا إلى مخاوف الآباء بشأن سلامة الأطفال في الخارج وقضاء الأطفال الكثير من الوقت في الواجبات المدرسية وتعلم المواهب. لكن الدراسات أثبتت أنه إذا أردت تربية طفل سعيد، وطالب جيد، وإنسان مفيد، فإن نتائج جميع الدراسات تشير إلى نفس النتيجة، وهي 'الخارج'.

إذن ما هي الفوائد الرئيسية للعب في الخارج للأطفال؟ فيما يلي بعض الجوانب التي يمكن للأطفال الحصول عليها من اللعب في الهواء الطلق!
أولا، يمكن أن يحسن العمل الأكاديمي.
يريد العديد من الآباء أن يكون أطفالهم متقدمين على نقطة البداية للتعلم، لكنهم يهملون أن الأنشطة الخارجية يمكن أن تنمي فضول الأطفال وإبداعهم، فضلاً عن قدرة الفن والعلوم والتكنولوجيا وما إلى ذلك. في عام 2016، أصدر 24 باحثًا في مجال الصحة والرياضة من ثمانية بلدان (بما في ذلك كندا) بيانًا مشتركًا يؤكد للآباء والمعلمين أن النشاط البدني مفيد تمامًا للإدراك، فهو لا يؤثر على الواجبات المدرسية فحسب، بل يعزز أيضًا القدرة على التعلم.
ثانياً، يمكنه تحسين نوعية النوم.
لا يحصل ثلث الأطفال في سن المدرسة في الصين على قسط كافٍ من النوم كل يوم بسبب الأنشطة الداخلية المفرطة المستقرة والاستخدام المفرط لشاشات 3C. أشارت دراسة أجريت عام 2016 أيضًا إلى أنه عندما يستخدم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2 إلى 5 سنوات الكثير من المنتجات الإلكترونية، فإنهم سيقصرون وقت نومهم ليلاً، مما يؤدي إلى فرط النشاط والاكتئاب والسمنة والتقزم وانخفاض درجات الذكاء. ولكن هناك حل بسيط: المزيد من الأنشطة في الهواء الطلق. يساعد التعرض لأشعة الشمس على تنظيم أنماط النوم، بينما يساعد النشاط البدني الأطفال على النوم لفترة أطول وأفضل.
ثالثا، سوف يشعر الأطفال بالسعادة.
في عام 2012، أطلقت نوفا سكوتيا، كندا، نشاطًا يتطلب من مراكز الرعاية النهارية زيادة الأنشطة الخارجية للأطفال. وبعد فترة من الزمن، اكتشف أن الأطفال والمعلمين كانوا أكثر سعادة. أفاد باحثون في جامعة كولومبيا البريطانية أن تقليل الأنشطة الخارجية والحماية المفرطة للأطفال يمكن أن يسبب ضررًا عقليًا للأطفال. إذا أعطينا الأطفال مزيدًا من الوقت والحرية في الهواء الطلق، فسنجد أن إجهاد الأطفال واحترامهم لذاتهم وانضباطهم الذاتي ورفاههم سوف يتحسن.
رابعاً: الحد من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD).
في عام 2008، أجرى الباحثون في جامعة إلينوي دراسة على 96 طفلاً مصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. ووجدوا أن أنشطة الحديقة كان لها نفس التأثير على الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه مثل جرعة الريتالين. أظهرت الدراسات أن أنشطة الحديقة يمكن أن تساعد الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه على تقليل جرعات الأدوية واستعادة الشهية وتحسين نوعية النوم.
خامساً، يمكن أن يقلل من حالة التنمر.
قام مدير مدرسة تشيستر الابتدائية في تورونتو، كندا، بزيادة الأنشطة الخارجية لأطفال المدارس ووضع ثلاث قواعد: العبوا قدر الإمكان، وتقبلوا بعضكم البعض، وكنوا آمنين. لقد وجد أن العديد من الطلاب الذين يحتاجون إلى اهتمام خاص من المعلمين أصبحوا أكثر اهتمامًا بالمشاركة مع زملائهم في الفصل أكثر من اهتمامهم بالتنمر.
لذلك، للحصول على نمو جسدي وعقلي سليم، يجب على الآباء السماح لهم باللعب بحرية في الهواء الطلق!
المحتوى فارغ!