المشاهدات: 185 المؤلف: 第二组-王晗 وقت النشر: 2018-12-11 المنشأ: موقع
هناك مجموعة متزايدة من الأبحاث التي تظهر وجود صلة بين اللعب وتنمية المهارات المعرفية والاجتماعية التي تعد متطلبات أساسية لتعلم مفاهيم أكثر تعقيدًا مع تقدم الأطفال في السن. على سبيل المثال، يرتبط اللعب بنمو الذاكرة، والتنظيم الذاتي، واللغة الشفهية، والتعرف على الرموز. وقد تم ربطه بمستويات أعلى من التكيف المدرسي وزيادة التنمية الاجتماعية. كما تم ربط اللعب أيضًا بزيادة مهارات القراءة والكتابة ومجالات أخرى من التعلم الأكاديمي (وجهة نظر تتبناها نظريات بياجيه وفيجوتسكي حول نمو الطفل).

اللعب مفيد بشكل خاص لتعلم الأطفال عندما يصل إلى درجة معينة من التطور. وبعبارة أخرى، فإن اللعب 'غير المنتج' لا يحدث فقط عندما يتقاتل الأطفال ويتجادلون حول من سيكون 'الأم' ومن سيكون 'الطفل'، ولكن أيضًا عندما تستمر الطفلة 'الأم' في أداء نفس الروتين مع 'طفلها' يومًا بعد يوم دون أي تغيير. على النقيض من ذلك، فإن اللعب الذي لديه القدرة على تعزيز العديد من مجالات تنمية الأطفال الصغار، بما في ذلك التنمية الاجتماعية والمعرفية، يتميز بالخصائص التالية:
1) يقوم الأطفال بإنشاء سيناريو تمثيلي من خلال التفاوض والتحدث مع أقرانهم واستخدام الدعائم بطريقة رمزية؛ و 2) ينشئ الأطفال أدوارًا وقواعد محددة لسلوك التظاهر ويعتمدون موضوعات وأدوارًا متعددة.
عندما ينخرط الأطفال في هذا النوع من اللعب في معظم سنواتهم الأولى، فإنهم يتعلمون تأخير الإشباع وتحديد أولويات أهدافهم وأفعالهم. ويتعلمون أيضًا مراعاة وجهات نظر واحتياجات الآخرين. يتعلمون تمثيل الأشياء بشكل رمزي وتنظيم سلوكياتهم والتصرف بطريقة مقصودة ومتعمدة.

من المحتمل أن يتفق معظم معلمي المدارس الابتدائية على أنهم لا يتوقعون أن يدخل أطفال رياض الأطفال الصف الأول بإتقان كامل للتهجئة أو الإضافة. ففي نهاية المطاف، يتعلم الأطفال هذه الكفاءات الأكاديمية في الصفوف الابتدائية المبكرة. ومع ذلك، يأمل معلمو الطلاب الملتحقين بالمدارس أن يتمكن الأطفال الذين يأتون إلى فصولهم الدراسية من التركيز والانتباه ومراعاة الآخرين. ولا يتم تطوير هذه المجالات باستخدام البطاقات التعليمية أو برامج الكمبيوتر، ولكن من خلال التفاعل مع أقرانهم أثناء اللعب.
اليوم، لا يحصل العديد من الأطفال على فرص كافية للعب في المنزل بسبب التلفاز والفيديو والكمبيوتر. يتفاعلون مع الألعاب التي لا تساعد على بناء الخيال وموضوعات اللعب الدرامية المثيرة للاهتمام. في كثير من الحالات، لا يتوفر اللعب التظاهري مع الأشقاء وأطفال الحي. هناك المزيد من الأنشطة التي ينظمها ويوجهها الكبار أكثر مما كانت عليه في الماضي. ويميلون إلى التواجد في مجموعات من الأطفال من نفس العمر وليس في مجموعات ذات أعمار مختلطة، والتي قد تشمل الأطفال الأكبر سنًا الذين يمكنهم القيام بدور 'مرشدي اللعب'.
توفر الفصول الدراسية لمرحلة الطفولة المبكرة بيئة فريدة لتعزيز نوع اللعب الدرامي الذي يؤدي إلى النضج المعرفي والاجتماعي. هناك أطفال آخرون للعب معهم، وهو مكان يمكن تنظيمه لاستيعاب اللعب الخيالي، وبالغون يمكنهم تشجيع اللعب، وتوجيه الأطفال للعب بفعالية مع بعضهم البعض. في الواقع، هذا هو حجر الزاوية في كل عملية تعلم، وعلينا أن نقف بثبات في دعمنا للعب.