المشاهدات: 14 المؤلف: محرر الموقع وقت النشر: 2018-12-21 الأصل: موقع
الخيال هو القدرة على إنتاج الصور، أفكار وأحاسيس في العقل دون أي مدخلات فورية من الحواس (مثل الرؤية أو السمع). ويوصف أيضًا بأنه تكوين تجارب في العقل، والتي يمكن أن تكون عبارة عن إعادة إنشاء لتجارب سابقة مثل الذكريات الحية مع تغييرات متخيلة أو التي تم اختراعها بالكامل.[1] يساعد الخيال في جعل المعرفة قابلة للتطبيق في حل المشكلات وهو أمر أساسي لدمج الخبرة والخبرة عملية التعلم.[2][3][4][5] الاستماع إلى التدريب الأساسي للخيال رواية القصص (رواية )،[2][6] حيث تكون دقة الكلمات المختارة هي العامل الأساسي في 'استحضار العوالم'.[7]
الخيال هو أ العملية المعرفية المستخدمة في الأداء العقلي، وتستخدم في بعض الأحيان بالتزامن مع نفسية الصور . ويعتبر كذلك لأنه ينطوي على التفكير في الاحتمالات.[8] يمكن استخدام المصطلح المشابه للصور الذهنية في علم النفس للدلالة على عملية إحياء ذكريات الأشياء في العقل والتي كانت تُعطى سابقًا في الإدراك الحسي. لأن هذا الاستخدام للمصطلح يتعارض مع الاستخدام العادي في اللغة ، فضل بعض علماء النفس وصف هذه العملية بأنها 'التصوير 'أو 'الصور 'أو التحدث عنها على أنها' إنتاجية 'على عكس الخيال' الإنتاجي 'أو' البناء '. وينقسم الخيال البناء أيضًا إلى خيال طوعي من أعلى إلى أسفل يقوده قشرة الفص الجبهي ، وهذا ما يسمى التوليف العقلي ، والتوليد التلقائي اللاإرادي للصور الجديدة التي تحدث أثناء الحلم. الصور المتخيلة، الجديدة والمسترجعة، تُرى مع 'عين العقل '.
لكن الخيال لا يعتبر نشاطا معرفيا حصرا، لأنه يرتبط أيضا بالجسد والمكان، لا سيما أنه يتضمن أيضا إقامة علاقات مع المواد والأشخاص، مما يحول دون الإحساس بأن الخيال محبوس في الرأس.[9]
يمكن أيضًا التعبير عن الخيال من خلال قصص مثل حكايات خرافية أو الأوهام . غالبا ما يستخدم الأطفال مثل هذا القصص واللعب التظاهري من أجل ممارسة مخيلتهم. عندما يطور الأطفال خيالهم فإنهم يلعبون على مستويين: أولاً، يستخدمون لعب الأدوار لتمثيل ما طوروه بخيالهم، وفي المستوى الثاني يلعبون مرة أخرى بموقفهم الخيالي من خلال التصرف كما لو أن ما طوروه هو حقيقة فعلية.[10]
المحتوى فارغ!