من المهم جدًا أن يحصل الأطفال على وقت لعب حر وغير منظم. في هذه الأيام المليئة بالجداول الزمنية والروتين والعديد من المتطلبات والمسؤوليات، من المهم بشكل متزايد السماح للأطفال باللعب فقط.
1. وفقاً لتقرير سريري صادر عن الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، 'اللعب ضروري للتنمية لأنه يساهم في الرفاهية المعرفية والجسدية والاجتماعية والعاطفية للأطفال'. اللعب ضروري لمساعدة الأطفال على تطوير المهارات الاجتماعية، لأنهم يتعلمون كيفية الانسجام مع الآخرين، وتبادل الأدوار، وأكثر من ذلك بكثير. يساعد اللعب الأطفال على اكتساب نمو عاطفي صحي لأنه يسمح لهم بالتعبير عن تجاربهم الواعية وغير الواعية فيما يتعلق بمشاعرهم تجاه حياتهم والأشياء التي تجري من حولهم.
2. اللعب مهم لنمو الطفل العصبي. من خلال اللعب، يعمل الأطفال على تعزيز النمو الصحي للدماغ لأنهم يقويون العديد من الروابط العصبية التي قد تختفي أو تضعف إذا لم يتم استخدامها.
3. اعترفت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة باللعب كحق لكل طفل بسبب أهميته في تحقيق النمو الأمثل للطفل.
4. تستمر المدارس العامة في جميع أنحاء الولايات المتحدة في تقليل مقدار الوقت المخصص للعب الحر. على سبيل المثال، استجابة لمبادرة عدم ترك أي طفل في الخلف، زادت العديد من المدارس تركيزها على القراءة والرياضيات من خلال تقليل مقدار الوقت المخصص للاستراحة والفنون الإبداعية. ومن المفارقات أن اللعب يساعد الأطفال على التكيف مع المدرسة ويحسن استعدادهم للتعلم. عندما يُسمح للأطفال باللعب دون أن يتم إخبارهم بما يجب عليهم فعله على وجه التحديد، يصبحون أكثر تركيزًا، ويتمتعون بقدر أكبر من الاهتمام، ويحسنون مهاراتهم الأكاديمية.
5. غالبًا ما تؤدي أنماط الحياة العائلية المزدحمة إلى توفير وقت أقل للتفاعل الجيد بين الوالدين والطفل واللعب الذي يحركه الطفل. ستستفيد العديد من العائلات من الإجراءات الروتينية الأقل استعجالًا والتي تسمح باللعب غير المنظم. يمكن أن تتحسن مشاكل الحياة الأسرية وسلوك الطفل عندما يُسمح بمزيد من وقت اللعب الذي يقوده الطفل بشكل متكرر. عندما يلعب الآباء مع أطفالهم بطريقة تسمح للطفل أن يقرر ما سيفعلونه، ومع وجود الوالد ببساطة مع الطفل والتفاعل معه على مستوى الطفل، يمكن أن تتحسن العلاقات بين الوالدين والطفل والحياة الأسرية.