المشاهدات: 6 المؤلف: 第二组221狄玲安 وقت النشر: 2018-12-23 المنشأ: موقع
لقد كان اللعب في الخارج دائمًا فرصة ممتعة ومثيرة للأطفال للتعبير عن أنفسهم بشكل إبداعي والتواصل مع الآخرين بطريقة صحية. قبل عشرة إلى عشرين عامًا، كان من الصعب العثور على أي طفل لا يحب اللعب في الخارج، ولكن في الوقت الحاضر هناك تقدم قوي للأطفال ذوي التوجه الداخلي.
بغض النظر عن سبب هذا الاختلاف المجتمعي، لا تزال هناك العديد من الأسباب التي تجعل اللعب في الهواء الطلق مفيدًا جدًا لتنمية الشباب. من الفوائد الصحية إلى النظافة، اللعب في الخارج يمكن أن يحسن بشكل كبير مزاج الوالدين والطفل.
فوائد الألعاب الخارجية للأطفال - عندما يلعب الأطفال في المقام الأول في الداخل، فإن الحاجة إلى الرؤية عن بعد تكون ضئيلة. يؤدي هذا الأسر القسري إلى ضعف نمو العين، مما يتسبب في نمو العديد من الأطفال وهم يعانون من ضعف البصر. ثبت أن اللعب في الخارج يؤدي إلى تحسين الرؤية بشكل عام، سواء من حيث الجودة أو المسافة. الأطفال الذين يلعبون في الخارج لديهم فرصة أكبر لتطوير أعينهم بشكل كامل وبالتالي الحصول على رؤية 20-20.
فوائد الألعاب الخارجية للأطفال - غالبًا ما يكون الأطفال الذين يلعبون بالداخل منعزلين، مما يؤدي إلى شعورهم بعدم الراحة في معظم المواقف الاجتماعية. عندما يكون لديهم شركاء في اللعب، غالبًا ما تكون هناك فجوة عمرية تساهم في عدم القدرة على التواصل الاجتماعي بشكل مناسب مع أقرانهم.
سواء كانوا يلعبون في المقام الأول مع الوالدين أو مع الأشقاء، فإن الأطفال الذين يلعبون في الداخل يميلون إلى أن يكونوا أقل قدرة على التواصل الاجتماعي بشكل مناسب مع الآخرين. يعد التواصل جزءًا أساسيًا من الوجود ككل، وسيكون تعلم هذه المهارات في وقت مبكر مفيدًا بشكل لا يصدق.
فوائد الألعاب الخارجية للأطفال - حتى الأطفال الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يمكنهم تجربة زيادة ملحوظة في مدى انتباههم عندما يلعبون في الخارج كثيرًا. يتطلب اللعب في الخارج تحقيقًا ذاتيًا والتعرض لأشياء جديدة، الأمر الذي قد يتطلب تركيزًا أكبر بكثير من غالبية الأنشطة الداخلية. والأهم من ذلك، أن الأنشطة الخارجية تميل إلى إثارة رغبة أقوى في زيادة مدى الانتباه لدى الأطفال، وهو عامل مساهم كبير كشرط.
فوائد الألعاب الخارجية للأطفال - يتمتع الأطفال الذين يلعبون في الخارج بميزة كبيرة مقارنة بالأطفال الذين لا يلعبون. الأطفال الذين يكبرون وهم نشيطين بدنيًا هم أكثر عرضة لتطوير عادات صحية ويعيشون حياة متوازنة أكثر من نظرائهم.
إن الجري واللعب والضحك والتواصل مع الآخرين كلها أجزاء مهمة من التطور، من المنظور الجسدي والنفسي. يمكن للأطفال جني فوائد فيتامين د واستكشاف مناطق مجهولة، وإشراك مخيلتهم بنشاط مع تحسين صحتهم البدنية.
المحتوى فارغ!