المشاهدات: 0 المؤلف: زوي لاي وقت النشر: 2026-05-27 الأصل: موقع
منذ وقت ليس ببعيد صادفت حديث أحد علماء الأعصاب عن كيفية تنشيط دماغ الطفل. وذكرت ثلاث طرق بسيطة للغاية: التمرين، والقراءة، واللعب.
بعد الاستماع، فكرت - أليس هذا بالضبط ما نفعله في بوكيدو كل يوم؟
اليوم، دعونا نتحدث عن السبب وراء كون التمارين واللعب والقراءة، من منظور علم الدماغ، أكثر فائدة للأطفال من التدريبات التي لا نهاية لها والحفظ عن ظهر قلب.

يشعر الكثير من الآباء بالقلق بشأن 'عدم ترك أطفالهم يتخلفون عن خط البداية' لأنهم يريدون تعليم أطفالهم من الرحم.
لكن علم الدماغ يخبرنا أن الدماغ يتمتع بمرونة تدوم مدى الحياة. تستمر الخلايا العصبية البشرية في التجدد، وتستمر الاتصالات العصبية في التغير. ليس 'عمر ثلاث سنوات يحدد الحياة'، ولا 'عمر سبع سنوات يرى المستقبل'. الحياة هي ماراثون، وليست سباق سريع.
لقد رأينا أطفالاً كانوا بطيئين في الكلام والتفاعل في سن الثالثة أو الرابعة، مما تسبب لوالديهم قلقًا كبيرًا. ثم، عندما دخلوا المدرسة الابتدائية، ازدهروا فجأة. ليس لأنهم أصبحوا أكثر ذكاءً، ولكن لأن الدماغ وصل إلى مرحلة نموه.
لذلك، لا تتسرع في تسمية طفلك. كونك أبطأ قليلا اليوم لا يعني أن تكون أبطأ إلى الأبد. الأشخاص الناجحون لا يفوزون عند خط البداية؛ يفوزون عند نقاط التحول.

هل لاحظت أن الطفل عندما يكون بمزاج جيد فإنه يتعلم أي شيء بسرعة؛ عندما يكونون في مزاج سيئ، بغض النظر عن الطريقة التي تدرس بها، لا شيء يمر؟
هذا ليس وهم. لقد وجد علم الدماغ أن العاطفة هي أسرع أداة لتغيير الدماغ. التعلم السلبي لا يعمل. التعلم النشط يفعل. عندما يرغب الأطفال في التعلم والتعلم بمفردهم، فإنهم يتعلمون بشكل أسرع. إذا أجبرتهم على التعلم أو وبختهم للتعلم، فسوف يصبحون أكثر مقاومة.
لدى مضيفي حفلتنا في الملعب نصيحة: عندما يشعر الطفل بالانزعاج، لا تتعجل لجعله 'يتصرف'. وبدلاً من ذلك، خذه للقفز والركض قليلاً، أو اركع واسأله، ''هل تشعر بالحزن قليلاً؟' وبمجرد أن تهدأ انفعالاته، سوف يستمع إلى كل ما تقوله.
التعامل مع العاطفة أولا، ثم المشكلة. هذا النظام يعمل في كل مكان.

يقول البروفيسور هونغ لان أن التمرين يحفز إطلاق الدوبامين والسيروتونين، وهما عنصران أساسيان في تعزيز الاتصالات العصبية.
في المختبر، كان لدى الفئران التي مارست التمارين الرياضية منطقة الحصين (المسؤولة عن الذاكرة) أكبر بنسبة 15% من تلك التي لم تمارس الرياضة، وكانت اتصالاتها العصبية أكثر عددًا بنسبة 25%. كما تحافظ التمارين الرياضية على شباب الدماغ، إذ كان لدى فأر يبلغ من العمر عامين ويمارس الرياضة دماغًا صغيرًا مثل فأر يبلغ من العمر ستة أشهر.
في Pokiddo، الترامبولين، وجدران التسلق، ودورات النينجا ليست للمتعة فقط. كل قفزة، كل تسلق، كل تحدي توازن يساعد على 'تخصيب' دماغ الطفل.
علاوة على ذلك، فإن كفاءة التعلم تكون أعلى مباشرة بعد التمرين. لذلك لا تقل: 'أكمل واجبك المنزلي أولاً قبل أن تلعب'. دع طفلك يتحرك أولاً، ويتعرق، وسوف ينهى واجباته المدرسية بشكل أسرع عندما يعود.
التمرين هو أفضل غذاء لعقل الطفل.

يعتقد العديد من الآباء أن 'اللعب' هو مضيعة للوقت. لكن علم الدماغ يخبرنا أن اللعب هو عنصر غذائي لنمو الدماغ.
في اللعب، يتعلم الأطفال التعاون مع الآخرين، وتبادل الأدوار، والتعامل مع الفوز والخسارة. تعلمهم لعبة الغميضة رؤية الأشياء من منظور الآخر. لعب الأدوار يمارس خيالهم. الجدال والتصالح مع الأصدقاء يبني الذكاء العاطفي.
الأطفال الذين يلعبون بشكل جيد لديهم معدل ذكاء مرتفع. في الألعاب الجماعية، يجب عليهم أن يتعلموا كيفية الانسجام مع الآخرين - أن يكونوا عدوانيين للغاية ولن يلعب معهم أحد؛ كونهم خجولين للغاية وسوف يتنمر عليهم الآخرون. ولا يمكن تعلم هذه المهارات من الكتب؛ إنهم ينمون فقط من خلال التفاعل الحقيقي.
في بوكيدو ، لقد قلنا دائمًا: 'الحياة التي تعرف كيف تلعب هي حياة ناجحة'. هذا ليس شعارًا فارغًا. اللعب هو الطريقة التي يفهم بها الأطفال العالم، وهو أيضًا الطريقة التي يفهمون بها أنفسهم.
الكلام غريزة. القراءة عادة. يولد الأطفال وهم يثرثرون، ولكن القراءة تحتاج إلى تنمية.
القراءة طريقة جيدة لمساعدة الأطفال على 'الهدوء'. يمكن للعينين قراءة ما يزيد عن 600 كلمة في الدقيقة، بينما يمكن للتحدث أن ينتج حوالي 200 كلمة في الدقيقة فقط. القراءة أسرع ثلاث مرات من التحدث. كلما قرأ الطفل أكثر، زادت معرفته بخلفيته، وأصبحت نظرته للعالم أعمق.
لقد رأينا العديد من الملاعب تجهز رفًا صغيرًا للكتب في منطقة الاستراحة يحتوي على كتب مصورة. بعد تعب أنفسهم في الترامبولين، يركض الأطفال لتصفح بضع صفحات، ويمكن للوالدين أن يأخذوا استراحة. تساعد هذه الزاوية الصغيرة الأطفال على تنمية عادة القراءة.
القراءة توسع التطور الفكري للطفل إلى ما لا نهاية.
التمرين واللعب والقراءة - هذه الأشياء الثلاثة ليس من الصعب القيام بها. والأمر الصعب هو أن يتخلى الآباء عن القلق ويقضوا الوقت في مرافقة أطفالهم.
مهمة بوكيدو هي 'تمكين الأطفال بمزيد من الحيوية'. هذه 'الحيوية' لا تعني الطاقة الجسدية فحسب، بل تعني أيضًا عقلًا نشطًا وقلبًا مليئًا بالنور.
اصطحب طفلك للخارج للجري والقفز كثيرًا. العب معهم واقرأ معهم. لا تحدق فقط في درجات الاختبار الخاصة بهم. لا تقارنهم دائمًا بالآخرين.
كل طفل لديه إيقاعه الخاص. ما يمكننا فعله هو توفير بيئة آمنة ومحبة مليئة بالتمارين واللعب والكتب.
واترك الباقي للوقت.
بوكيدو
مساعدة المستثمرين في الملاعب الداخلية عبر الصناعة على البناء بثقة وتحقيق الربح بشكل مطرد.
المحتوى فارغ!